ورشة الإبتسامة وخفايا معانيها بجمعية الإمارات

الابتسامة لغة خاصة دون أي جزء من ملامح الوجه تحديدا، ففي الابتسامة تقرأ معاني متعددة ترتبط بالحركات الصادرة عن الفرد وبطبيعة الموقف والمكان والكلام المتبوع قبلها أو بعدها؛ حيث إن عضلات الوجه تشكل قنوات اتصال لنقل مجموعة واسعة من المواقف والمشاعر من هذا المنطلق نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية ورشة بعنوان "الإبتسامة وخفايا معانيها" قدمتها المدربة مريم الهاشمي مدرب معتمد ومحلل شخصيات ، وبحضور 42 من أفراد المجتمع.

هدفت الورشة إلى تعريف المشاركين الاستدلال بالأحوال الظاهرة في الجسد على الأحوال الباطنة،  ففهم الشخصيات البشرية يسهل عملية بناء الإنسان وتحقيق التوافق المجتمعي والنفسي الذي يضمن للجميع الحياة المستقرة.

تناولت الورشة عدة محاور منها مفهوم علم تحليل الشخصيات ودلالات ملامح الوجه المختلفة وإكتشاف حقيقتك وحقيقة الآخرين والتعرف على مفاتيح التعامل مع الآخرين ، وفك لغز كل ابتسامة مرتبط بما أحاط بها، ولكن الأهم من كل هذا أن المشاعر تلعب دورا كبيرا في تفسيرها، فضلا عن أن الحيوية الإيجابية تنقل روح السعادة ولو من ابتسامة صغيرة قصيرة فابتسم كلما شعرت بأنك سعيد واترك السلبية جانبا لكي تضيء وجهك وتشرق عينيك.