اختتمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية ورشة "فن الإنصات" عن بعد عبر الاجهزة الذكية وقدمتها الدكتورة أمينة الماجد مدربة دولية في الإدارة والتنمية البشرية ومستشارة أسرية وخبيرة تربوية وشارك في الورشة 434 مشارك.

حيث هدفت الورشة إلى أن يتعرف المشاركين على أهمية الإستماع في التواصل البشري وأنواع الاتصال الفعال كما أن النجاح في الحياة المهنية والعملية والشخصية إنما يحتاج إلى شيء من الفهم والإدراك للنفس البشرية وطبيعة النمط الذي يتصرف الإنسان من خلاله في حياته الإجتماعية أو بيئة عمله سواءاً مع الأفراد والموظفين الآخرين أو مع مدرائه أو مع من هم دونه وفي نطاق إشرافه . فمن المهم جداً معرفة أنماط الشخصية والقيم العليا وكيفية التفكير ليحقق الموظف أعلى أداء ممكن من خلال قدرته ومهارته في التعامل مع جميع الفئات والأنماط التي يتصل بها وبشكل يومي.

تناولت المدربه عدة محاور وشمل المحور الأول للورشة المفهوم العام لعملية الاتصال، والنموذج العام للاتصالات، والاتصال بين الفعل ورد الفعل مع توظيف قانون نيوتن الفيزيائي بشكل إيجابي، ومقومات وعناصر الاتصال الفعال، ومهارات التواصل مع الأنماط السلوكية المختلفة للجمهور.

وشمل المحور الثاني مهارات الاستماع فهي تعد أهم المهارات المرنة والتي تدخل في كل مناحي حياتنا وظيفية كانت أو أكاديمية أو شخصية لذا لابد من الحرص على تطويرها وتحسينها باستمرار لضمان بناء علاقات مثمرة مع الآخرين وكسب احترامهم ومحبتهم.

كما اهتمت المدربة في توضيح بأن الاستماع من أهم المؤثرات على نجاح عملية الإتصال ولا يكون الإتصال فعالاً إذا لم يكن هناك الإستماع الفعال ولا يكون هناك حوار فعال دون إنصات فعال.