محاضرة الاتكيت فن التعامل الراقي

اختتمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة  محاضرة  "الاتكيت فن التعامل الراقي "، قدمها خبير الاتكيت والبروتوكول الدولي – يوسف الحسني  بحضور 55 مشارك  .

تهدف الجمعية من خلال المحاضرة إلى  تزويد المشاركين بالمعارف والأطر العامة عن مفاهيم وأساسيات وفن الاتكيت وطبيعة العلاقة بين قواعد الاتكيت والبروتوكول الدولية.

وتناولت الدورة التدريبية، تعريف المشاركين على المبادئ الأساسية للقيم والعادات والتقاليد والأخلاق الإسلامية بشكل عام والعربية بشكل خاص، إكساب المشاركين المعرفة الكاملة بمفاهيم وأساسيات كل من الإتكيت والبروتوكول، توضيح مدى العلاقة بين قواعد الإتيكيت والبروتوكول الدولية ومبادئ وأساسيات كل من الثقافة الإسلامية والعادات والتقاليد والأخلاق العربية.

إبتدأ المحاضر  بتعريف الإتيكيت بأنه : فن المعاملة والسلوك أو هو فن التعامل الراقي , حيث نجد هذا الفن بارزا في الفنادق والمنتجعات والمطاعم الفاخرة وخطوط الطيران , وأما مفهوم البروتوكول فهو : علم المعاملة والسلوك وله قوانين وقواعد . وقد أشار المحاضر أن الإتيكيت والبروتوكول يحترمان العادات والتقاليد والتي تختلف من منطقة إلى أخرى .

وبعد ذلك إنتقل المحاضر إلى عرض دستور الإتيكيت , وبدأ ب " البساطة " حيث أوصى بالبعد عن التكلف في المعاملة والسلوك والتعامل بعفوية وبساطة  ومن ثم واصل الأستاذ يوسف عرضه لدستور الإتيكيت و تحدث حول " المجاملة المقبولة " وقد ذكر مجموعة من الحقائق حول تأثير المجاملة في حياة الإنسان و طبيعة العلاقات , فقد أشارت إحدى الدراسات أن الطفل حينما يبلغ الثامنة من عمره يكن قد استمع إلى 148000 كلمة سلبية , وبالمقابل 400 كلمة إيجابية . وكذلك أوصى الشباب بأن المرأة كائن تحب الإنصات فينبغي أن يكثروا من إنصاتهم لأمهاتهم وأخواتهم وزوجاتهم في المستقبل ,حيث إن 75% في من مشاكل المرأة تنحل بالإنصات إليها .

كما واصل المحاضر  في طرح قضية الإسلام والإتيكيت , حيث ذكر  بأن الإسلام مصدر الإيتكيت وذكر أمثلة من السنة النبوية تبين مدى رقي تعامل النبي عليه الصلاة والسلام مع غيره .

وفي الختام وضح المحاضر أهمية معرفة إختلاف الشخصيات لكي لا يدخل الإنسان في صراعات مع هذه الشخصيات بسب سوء الفهم لطباعها , وأوضح بأن من أهم أنواع الذكاءات هو الذكاء العاطفي وكذلك الإجتماعي واللذان من خلالهما تتحدد طريقة تعامل الإنسان مع غيره .