نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع جامعة الغرير «الدبلوم المهني في إعداد المستشار الأسري» بموجب 50 ساعة معتمدة  قدمها الدكتور سعيد عبيد بالليث الطنيجي ، حيث تحرص الجمعية من إعداد هذه البرامج على الإسهام في تحقيق الاستقرار الأسري وتطوير أسرة إماراتية مترابطة تمتلك مقومات النجاح في تكوين وخلق بيئة متماسكة بالهوية الوطنية والأخلاق السامية، وبناء جيل صاعد بتربية سليمه تجعله مشرفاً ومحافظً على سمعة وطنة وأسرته ونفسه.

تطرق الطنيجي لأساسيات الإرشاد الأسري ومعرفة نمط الشخصيات وكيفية فهمها لإدراك التواصل السليم معها والتصرف وفق معاير الأخلاق الحسنة والسامية، وكيفية صنع مرشد قادر على إدراك المشكلة ومتمكن في تحليلها لتقدير حجم المشكلة ودراسة حلول إيجابية لها من خلال الإنصات والفهم والسؤال والبحث المستمر بعيداً عن التعاطف وعدم الحياد.  حث الطنيجي المنتسبين على وضع خطة إرشادية سليمة للمسترشد، وعدم التسرع في إصدار الحلول ولابد من إفساح مسافة أمان بين الواقعة وتقديم الحلول لها وذلك لمستجدات ومتغيرات قد تطرأ خلال الفترة.

 

عزز الدبلوم لدى المرشدين حس التصرف السليم وفق تصميم خطط إرشادية في التوجيه والإرشاد للوصول إلى أفضل الحلول في أبرز المشكلات الأسرية وكيفية القياس عليها فيما يتلاءم مع حجم المشكلة لوضع برنامج تقويم إرشادي ناجح وسليم عن طريق معايير وخطة واضحه مع المسترشد، لتحقيق السعادة الزوجية وبناء مجتمع سليم ومتماسك، حيث أن بناء الأسرة هو العمود الثابت في المجتمع، لا يمكن ضربة إن صلح.

وعليه أكد خلف سالم بن عنبر نائب الرئيس المدير العام لجمعية الإمارات على أن المجتمع يحتاج لمرشدين صادقين محبين لوطنهم وأبناء وطنهم يوصلون بأصواتهم الخير للجميع، أهدافهم ليست لمصالح شخصية وإنما لمصلحة الوطن والمواطن وبناء أسرة متماسكة على الدين والتقاليد الحميدة.