اختتمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في مقرها برأس الخيمة، بالتعاون مع مؤسسة الإمارات – برنامج ساند، فعاليات البرنامج التدريبي الأساسي والمتقدم للاستجابة لحالات الطوارئ، والذي استمر على مدار أسبوعين، بمشاركة «200» متدرب من مختلف الجاليات.
استهدف البرنامج إلى رفع مستوى جاهزية أفراد المجتمع وتأهيلهم لمواجهة مختلف أنواع الأزمات والكوارث، حيث تم تقديم مجموعة من المهارات النظرية والعملية المتخصصة ضمن جهود الطوارئ الوطنية.
تضمن المستوى الأساسي من البرنامج مجموعة من المحاور التمهيدية التي شملت الإسعافات الأولية الأساسية، والإنعاش القلبي والرئوي، ومهارات مكافحة الحرائق، وآليات البحث والإنقاذ، بالإضافة إلى مهارات القيادة خلال الأزمات. كما تم تنفيذ تمارين تطبيقية ميدانية، هدفت إلى تعزيز سرعة الاستجابة والوعي لدى المشاركين، بما يسهم في تقليل الخسائر خلال الحوادث الطارئة.
أما في المستوى المتقدم، فقد تم التوسع في التدريب ليشمل تنظيم الفرق التطوعية، وآليات التواصل الفعال في حالات الطوارئ، وإدارة الموارد البشرية في بيئات الأزمات، بالإضافة إلى الإسعافات الأولية المتقدمة، واستخدام جهاز الرجفان القلبي التلقائي. كما ركز البرنامج على بناء مهارات القيادة الفاعلة في مواقف الضغط، والتنسيق بين الفرق الميدانية، ضمن إطار برنامج "ساند" الوطني المعتمد.
وفي هذا السياق، أكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن دولة الإمارات تنعم بقيادة رشيدة تؤمن بالجاهزية المسبقة، والتدريب المستمر، والوعي الاستباقي، كدعائم لحماية الأرواح والمكتسبات وإن تأهيل أفراد المجتمع ليكونوا عناصر دعم في أوقات الأزمات والطوارئ هو استثمار مباشر في أمن المجتمع وسلامة أفراده.
واشار إلى أن تأهيل هذا العدد الكبير من المشاركين يعكس حرص أفراد المجتمع على تحمل المسؤولية الوطنية، والانخراط في جهود الوقاية والاستجابة الفعالة للكوارث، سواء الطبيعية أو البشرية، وهو ما يعد جزء محوري من منظومة الأمن المجتمعي والاستدامة في دولة الإمارات.