نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة ، في إطار التوعية بأساليب الحياة الصحية الحديثة واستشراف المستقبل الرقمي في قطاع الرعاية الصحية محاضرة تثقيفية بعنوان "الذكاء الاصطناعي والصحة.. شراكة تصنع الفرق"، قدمتها الدكتورة مريم الزعابي، مدربة معتمدة في الأنماط الصحية والحياتية شهدت المحاضرة حضور"34" مشارك من كافة اطياف المجتمع واستعرضت المحاضرة عدداً من المحاور المحورية التي تربط بين الثورة التقنية وقطاع الصحة، شملت:
وأكدت الدكتورة مريم الزعابي خلال حديثها أن الذكاء الاصطناعي أصبح شريك فاعل في صناعة أنماط حياة صحية، مشيرة إلى أن التوعية المجتمعية بفرص وتحديات الذكاء الاصطناعي باتت ضرورة في ظل التسارع التكنولوجي، لا سيما في المجال الصحي الذي يمس جودة حياة الإنسان بشكل مباشر.
كما قدمت الزعابي نماذج حية وتطبيقات ذكية تساعد على تحسين التغذية، ومراقبة اللياقة البدنية، وتشخيص الأمراض، موضحة كيف يمكن للمؤسسات تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في برامج الصحة المؤسسية للموظفين.
وأكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن استشراف المستقبل، وتعزيز وعي المجتمع بأهم التقنيات التي ستشكل ملامح الحياة الحديثة وأن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم المحركات الداعمة لجودة الحياة، خصوصا في قطاع الصحة، الذي توليه القيادة الرشيدة أولوية قصوى.
وأضاف: "نسعى من خلال هذه الفعاليات إلى دعم الجهود الوطنية في بناء مجتمع واع، مثقف، قادر على توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين أنماط حياته الصحية، وتحقيق التوازن بين الجوانب المهنية والشخصية، بما يخدم تطلعات دولة الإمارات نحو الريادة في مؤشرات التنافسية العالمية