أخبار الجمعية

رؤية شبابية نسائية ترسم ملامح الغد في مجلس اجتماعي برأس الخيمة


نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع مجلس رأس الخيمة للشباب، مجلس اجتماعي شبابي بعنوان "الإمارات 2071.. رؤية شبابية لمستقبل وطن"، وذلك في إطار جهود المؤسستين لتفعيل مشاركة الشباب في صياغة مستقبل الدولة وتعزيز دورهم في استشراف تحديات الغد وتطلعات الأجيال القادمة.

شهد المجلس حضور د. مهرة آل مالك، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، وشيخة الحبسي، نائب المدير العام في دائرة الموارد البشرية برأس الخيمة، إضافة إلى نخبة من القيادات النسائية والشابات الطموحات من إمارة رأس الخيمة، اللاتي قدمن رؤى ملهمة حول دور المرأة في استشراف مستقبل دولة الإمارات 2071، والمساهمة الفاعلة في تحقيق طموحاتها الوطنية.

أدارت الجلسة مريم الدهماني، التي فتحت النقاش أمام المتحدثين والحضور لاستعراض الأفكار والطموحات المرتبطة برؤية الإمارات 2071، ودور الشباب كشركاء في صناعتها.
وشارك في المجلس كمتحدثتين كل من د. مريم الصابري، الحاصلة على دكتوراه في استشراف مستقبل الأمن الوطني، و شيخة الحسوني، إحدى خريجات الدفعة الأولى من الدبلوم العالي التطبيقي في استشراف المستقبل من الجامعة الأمريكية في الإمارات.

تمكين العقول نحو المستقبل
استعرضت الحسوني في بداية النقاش محاور رؤية الإمارات 2071 التي ترتكز على أربعة أركان أساسية هي: التعليم، والاقتصاد، والحكومة، والمجتمع، مشيرة إلى أن هذه الرؤية بعيدة المدى تهدف إلى الاستعداد للمستقبل وصناعته بوعي وابتكار.
وأكدت أن مفهوم استشراف المستقبل يختلف عن التخطيط التقليدي قصير الأمد، حيث يعتمد على دراسة الاتجاهات العالمية المتغيرة وبناء السيناريوهات طويلة المدى. وأوضحت أن الشباب هم القوة المحركة لهذه الرؤية، وأن إشراكهم في التفكير المستقبلي يعزز جاهزيتهم لتحمل مسؤولياتهم الوطنية والاقتصادية والاجتماعية.

نحو أمن وطني متجدد
من جانبها، تناولت الدكتورة مريم الصابري أهمية تحويل رؤية 2071 إلى مشاريع واقعية وملموسة من خلال فرق استشراف المستقبل، مؤكدة أن استشراف مستقبل الأمن الوطني يمثل أحد أكثر المحاور حساسية، لارتباطه المباشر بالهوية والأمان المجتمعي والتحولات التقنية والرقمية التي تؤثر على كل فرد.
ودعت الصابري إلى دمج الشباب في صياغة السيناريوهات المستقبلية في قطاعات الأمن والخدمات الذكية والهوية الوطنية، مؤكدة أن المعرفة الأكاديمية وحدها لا تكفي، بل يجب دعمها بمهارات القرن الواحد والعشرين مثل الذكاء الاصطناعي، والتفكير الاستباقي، والابتكار الاستراتيجي.

من جانبها، أكدت فاطمة محمد الشحي، نائب رئيس مجلس رأس الخيمة للشباب، أن المرأة الإماراتية الشابة أصبحت اليوم شريك حقيقي في استشراف المستقبل وصياغة الحلول الوطنية، بفضل ما وفرته لها القيادة الرشيدة من فرص تمكين ودعم في مختلف القطاعات وأن رؤية الإمارات 2071 هي عقد اجتماعي جديد يبنى على فكر الشباب وإبداعهم.

دور وطني حيوي
من جهته، أكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن تمكين الشباب يمثل دور وطني، لتعزيز مساهمتهم في رسم ملامح مستقبل الدولة، انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تعتبر الإنسان محور التنمية وأساس تقدم الوطن.
وأضاف بن عنبر: "إن على كل شاب وشابة أن يدركا أنهما مستقبل الوطن وحاضره الذي يصنع واقعه القادم وركز على أهمية دورهم بالاستثمار في الوعي، ونقل ثقافة الاستشراف من النخبة إلى المجتمع، خصوصاً في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم كجيل صاعد، يدرك حجم المسؤولية، ويمتلك الطموح والمعرفة ليكون ركيزة أساسية في بناء مجتمع معرفي متوازن ومستدام

+971 56 793 7671

التواصل عبر الواتساب

(+971) 7 235 1351

رقم هاتف المقر الرئيسي

(+971) 7 266 3637

رقم هاتف فرع الرمس