نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في مقرها برأس الخيمة فعالية مجتمعية بعنوان «سوق الأسر المنتجة» تحت شعار «رمضان يجمعنا»، وذلك بالتعاون مع جمعية الإمارات الخيري، و جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين، وجمعية شمل للفنون والتراث الشعبي والمسرح، في مبادرة مجتمعية تجسّد روح التعاون والتكامل بين مؤسسات النفع العام.
وهدفت الفعالية إلى تمكين الأسر المنتجة، ودعم كبار المواطنين في مشاريعهم الصغيرة، من خلال توفير منصة تسويقية تتيح لهم عرض منتجاتهم وتعزيز فرص زيادة دخلهم، إلى جانب ترسيخ روح التكافل المجتمعي خلال الشهر الفضيل، وتشجيع أفراد المجتمع على دعم المنتجات المحلية في أجواء رمضانية تعكس قيم التراحم والتلاحم.
وشهدت الفعالية حضور نادية النعيمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين – فرع رأس الخيمة، والسيد أحمد النواة، رئيس جمعية شمل للفنون والتراث الشعبي والمسرح، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات المشاركة وأفراد المجتمع.
وتضمّن السوق أركانًا متنوعة لعرض المنتجات المحلية والمشغولات اليدوية والأطعمة الشعبية، إضافة إلى مشاركات مجتمعية وتراثية عكست روح الشهر الكريم، وأسهمت في إحياء الموروث الشعبي وتعزيز حضور الثقافة المحلية ضمن أجواء أسرية مفعمة بالبهجة.
من جانبه، أكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن تنظيم «سوق الأسر المنتجة» يأتي ضمن رؤية الجمعية في دعم الاستدامة المجتمعية وتمكين الفئات المنتجة، قائلاً:
«نؤمن بأن تمكين الأسر المنتجة، خاصة كبار المواطنين، يمثل استثمارًا حقيقيًا في الطاقات المجتمعية، ويعزز مفهوم الإنتاجية القائمة على الخبرة والتراث. هذه المبادرات تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التكافل التي يتميز بها مجتمعنا، لاسيما في شهر رمضان المبارك».
وأضاف أن الجمعية ماضية في توسيع نطاق الشراكات مع مؤسسات النفع العام، بما يحقق أثراً تنموياً مستداماً، ويدعم توجهات الدولة في تعزيز ريادة الأعمال المجتمعية، وتمكين الأسر، وبناء مجتمع متماسك ومتعاون.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الجمعيات المنظمة لتعزيز الشراكات المجتمعية وترسيخ دور مؤسسات النفع العام في خدمة المجتمع، بما ينسجم مع توجهات الدولة في دعم ريادة الأعمال المجتمعية وتمكين الأسر المنتجة.