أخبار الجمعية

«جائزة التميز الاجتماعي» تكرم الفائزين وتحتفي بمبادرات نوعية تعزز استدامة المجتمع


 توّجت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية الفائزين في الدورة الخامسة من جائزة التميز الاجتماعي، خلال حفل ختامي أقيم في رأس الخيمة، قدّمه الإعلامي سالم محمد، وسط حضور مجتمعي واسع.
وشهد الحفل حضور سعادة سالم المفتول ، عضو المجلس الوطني الاتحادي والدكتور محمد عبداللطيف خليفة، رئيس مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب مجموعة من القيادات المجتمعية وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، وشركاء الجائزة والإعلاميين، في مشهد يعكس مكانة الجائزة ودورها في دعم المبادرات المجتمعية النوعية.
وأتي الحفل تتويجاً لدورة استثنائية استقطبت "130"  مشاركة من الأفراد والمؤسسات، قدمت نماذج رائدة في العمل المجتمعي، توزعت على  "12"فئة رئيسية تغطي مختلف مجالات الإبداع الاجتماعي، بما يعزز من الجائزة كمنصة وطنية محفزة للتميز، وداعمة لجهود التلاحم المجتمعي والاستدامة.
وأكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام الجمعية ورئيس اللجنة المنظمة للجائزة، أن جائزة التميز الاجتماعي تمثل امتداد لنهج دولة الإمارات في تمكين المجتمع وتعزيز دوره كشريك رئيسي في التنمية، مشيراً إلى أن العمل المجتمعي أصبح منظومة متكاملة تقودها رؤية وطنية واضحة تستهدف بناء مجتمع أكثر تماسك واستدامة.
واضاف بن عنبر ، نحن أمام مرحلة نوعية من العمل المجتمعي، تتجاوز المفهوم التقليدي للمبادرات، نحو صناعة أثر مستدام قائم على الابتكار والشراكة والمسؤولية المشتركة، بما يعزز مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي في التنمية المجتمعية.
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبداللطيف خليفة، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن ما تشهده دولة الإمارات من تميز في العمل المجتمعي هو انعكاس مباشر لرؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الإنسان محور التنمية وأولويتها القصوى، مشيراً إلى أن الاستثمار في المبادرات المجتمعية يمثل استثمار في استقرار المجتمع ومستقبله.
وأوضح أن الجائزة تمثل منصة استراتيجية لترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتعزيز دور المؤسسات والأفراد في دعم مسيرة التنمية، مؤكداً أن تكريم هذه النماذج المتميزة يعكس تقدير المجتمع لكل جهد يسهم في بناء وطن أكثر ازدهار وتماسك.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود نحو تطوير مبادرات نوعية ذات أثر عميق ومستدام، تسهم في تعزيز الهوية الوطنية، وترسخ قيم العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع الإماراتي.

نتائج تعكس تنوع التميز المجتمعي
وأُعلن خلال الحفل عن الفائزين في مختلف فئات الجائزة، حيث فاز "عوض الساعدي" بجائزة الشخصية الاجتماعية المتميزة (العامة)، فيما نال الإعلامي عبدالله خلفان جائزة الشخصية الاجتماعية المتميزة (فئة الشباب)، وفاز "حسين رشيد عباس" بفئة النموذج الشبابي الملهم.
وفي فئة "الابتكار التكنولوجي الطلابي للأغراض الاجتماعية"، فازت "علياء المنصوري"، بينما حصدت "رباب الطاهري" جائزة الأعمال الإبداعية (أفراد)، وفازت "جمعية المناعة الذاتية" عن فئة المؤسسات.
كما فاز "د.خليفة المحرزي" بجائزة المدرب المجتمعي المتميز، و"نوف سالم عبدالله" بجائزة البحث الاجتماعي المتميز.
وفي فئة "الجهات الحكومية الرائدة في المسؤولية المجتمعية"، جاءت "القيادة العامة لشرطة دبي" في المركز الأول، تلتها وزارة الرياضة، ثم "محاكم دبي"، فيما حلت "الموارد البشرية لحكومة رأس الخيمة" ثالثاً مكرر.
أما في فئة "مؤسسات النفع العام"، فحصلت جمعية الإمارات الخيرية على المركز الأول، تلتها الإمارات لأمراض القلب الخلقية.
وفي فئة "أفضل مبادرة اجتماعية (أفراد)"، فاز "أحمد مصبح النيادي" عن مبادرة «نحن والبيئة»، فيما فاز" برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة" بالمركز الأول في فئة المؤسسات، تلاه " مبادرة القدوة الملهمة لوزارة الداخلية"، ثم "مبادرة تقليل الثلاثي لبلدية رأس الخيمة"، و"مبادرة في الميدان لمجلس رأس الخيمة للشباب" ثالثاً مكرر.
وفي فئة المحتوى الرقمي الاجتماعي، فازت "مايا الهواري (أفراد)"، فيما فازت. "  الألعاب الالكترونية التوعوية  - القيادة العامة لشرطة دبي " (مؤسسات).
كما فازت "القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة" بجائزة التحول الرقمي واستخدامات الذكاء الاصطناعي في الخدمات الاجتماعية، فيما فازت "  رحمة السعدي بمنصة Talents UAE" عن فئة تعزيز الهوية الوطنية (أفراد)، و"مبادرة مبادرة مجالس احياء دبي - هيئة تنمية المجتمع " عن فئة المؤسسات.

واختتم الحفل بتكريم الفائزين والتقاط صورة جماعية، في مشهد يعكس روح الإنجاز والتكامل المجتمعي، ويؤكد استمرار الجهود الوطنية في دعم المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع متماسك ومستدام، قائم على الابتكار والعطاء.

+971 56 793 7671

التواصل عبر الواتساب

(+971) 7 235 1351

رقم هاتف المقر الرئيسي

(+971) 7 266 3637

رقم هاتف فرع الرمس