أطلقت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، أمس، الدورة الثالثة لجائزة التميز الاجتماعي لعام 2020، والتي تتضمن خمس فئات، وذلك خلال المؤتمر الصحافي، الذي نظمته الجمعية عن بُعد، ضمن الإجراءات الوقائية والاحترازية المعتمدة.

وأوضح خلف سالم بن عنبر المدير العام للجمعية أن الجائزة في دورتها الثالثة تشكل جائزة استثنائية خلال مرحلة جائحة «كورونا»، حيث تستهدف تعزيز ونشر ثقافة العمل والإبداع الاجتماعي باعتباره جزءاً من ثقافة دولة الإمارات، وإبراز دور المؤسسات المجتمعية والأفراد، الذين يسهمون بمشاريع ذات مردود اجتماعي، وإذكاء روح التنافس الإيجابي والإبداع لخدمة المجتمع، وتفعيل علاقات التعاون وتعزيز المسؤولية الاجتماعية لدى المؤسسات للارتقاء بالتنمية الاجتماعية.

وأشار إلى أن الجائزة تسهم في تشجيع الإنجازات الوطنية من البرامج الاجتماعية وإبراز المبادرات الرائدة والمتميزة منها، وتقدير وتكريم الفئات المتميزة من الأفراد والجماعات والمؤسسات في مجالات العمل الاجتماعي بالإمارة.

وأكد بن عنبر أن التميز والابتكار لا يقتصران على المجال التكنولوجي أو العلمي أو الاقتصادي، بل إن المجال الاجتماعي يتمتع بأرضية خصبة للعطاء والبذل والتطوير وهو عامل أساس وممكن مهم في تحقيق التميز في المجالات الأخرى، حيث أخذت جمعية الإمارات على عاتقها إرساء قواعد التميز الاجتماعي وتحفيز وتقدير جهود المبدعين وإسهامات المتميزين عبر إطلاق جائزة التميز الاجتماعي لتسهم مع نظيراتها من الجوائز الكثيرة في الدولة لتعزيز منظومة التميز الوطنية.

وأضاف: «تستهدف الجائز تحقيق رؤية ورسالة الجمعية في المساهمة بتحقيق التنمية الاجتماعية وبناء مقومات النهضة الاجتماعية المستدامة، حيث يزخر المجتمع بالمبادرات والأعمال والممارسات الاجتماعية الجديرة بإلقاء الضوء عليها، بالإضافة لدور الشخصيات والمؤسسات التي استشعرت مسؤولياتها الاجتماعية، وقدمت إسهامات جليلة لخدمة المجتمع في كل الجوانب الاجتماعية، الأمر الذي يدعونا إلى التعبير عن امتناننا لهذه الجهود بالشكل الذي يليق بها، ونأمل أن تكون هذه الجائزة إحدى وسائل التعبير المنشودة».

 

فئات الجائزة

بدوره أوضح عبدالرحمن محمد بن غردقة الطنيجي رئيس المقيمين في الجائزة، إن الجائزة تضم 5 فئات بدورتها الثالثة، مقارنة بالدورة الثانية التي شملت 3 فئات، تنافس عليها 82 شخصية، لافتاً إلى أن دورة 2020 تشمل، فئة الشخصية الاجتماعية المتميزة، فئة العمل الاجتماعي المتميز (أفراد- مؤسسات)، فئة العمل الخيري المتميز (أفراد- مؤسسات)، فئة أفضل الممارسات المبتكرة لاستمرارية الخدمات المجتمعية وقت الأزمات والطوارئ، وفئة دعم المشاريع الاجتماعية.

وأشار إلى أن الجائزة موجهة للمؤسسات الاجتماعية والشخصيات الاجتماعية المتميزة ومؤسسات العمل الخيري والمشاريع الاجتماعية على مستوى الدولة، وتكون المعايير بشكل مبسط وسهولة للتنفيذ، بما يتناسب مع الوضع العام للدولة في جائحه «كورونا»، وإمكانية عرض المعايير على شكل فيديو للبرنامج المقدم.

وأضاف: «المشاركة مفتوحة أمام الأفراد والمؤسسات حتى 10 ديسمبر، لتقديم الاستمارات عبر الموقع الإلكتروني للجمعية، وذلك ضمن الإجراءات الوقائية، ليتم بدء فترة الفرز، التي تستغرق 30 يوماً، وفي 10 يناير ستكون الفترة المخصصة لبدء تقييم استمارات ترشح المتنافسين، وذلك ضمن 4 أدلة لكل سؤال، كما يمكن الاكتفاء بدليل قوي على صحة الاستمارات المتقدمة، حيث تم تخصيص شهر فبراير لإعلان النتائج، وحفل توزيع الجوائز».