أختتمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة دورة تدريبية بعنوان "تقنيات الذكاء الاصطناعي لصناع المستقبل"، قدمها المهندس عبد السلام عارف نواصره، شهدت الدورة مشاركة فعالة من المهتمين بمجالات التكنولوجيا الحديثة. تم تنفيذ الدورة في إطار دعم جهود التحول الرقمي في دولة الإمارات، حيث حظيت بإقبال واسع من أفراد المجتمع، الذين أبدوا اهتمام كبير بتعزيز مهاراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي المتعددة.
تميزت الدورة بجلسات تفاعلية وفرص لتبادل الأفكار والخبرات، حيث شارك المتدربون في ورش عمل تطبيقية مكثفة تناولت استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات عملية في مجالات مثل التعليم والصحة وريادة الأعمال. كما شملت الجلسات دراسة مكثفة لكيفية تحليل البيانات الضخمة، باستخدام أحدث الأدوات والخوارزميات، للخروج بحلول مبتكرة تدعم اتخاذ القرارات المبنية على أسس علمية.
ركزت الدورة على بناء نماذج ذكية باستخدام تقنيات التعلم الآلي، إلى جانب تمكين المشاركين من تحويل الأفكار المبتكرة إلى منتجات ريادية تسهم في تعزيز مسار الابتكار الرقمي في الإمارات. وتم تخصيص محور متكامل حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على قضايا مثل الحيادية، الشفافية، وحماية البيانات، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.
من جانبه، أكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تقنية، بل أداة استراتيجية تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم النمو الاقتصادي والاجتماعي وأن هذه الدورة تأتي تماشياً مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، التي تهدف إلى جعل الدولة مركز رائد في هذا المجال.
وأضاف بن عنبر، نسعى إلى تمكين أفراد المجتمع بالمهارات التقنية التي تعزز دورهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مكانة الإمارات كواحدة من أبرز الدول الرائدة في مجال الابتكار والذكاء الاصطناعي، ومن منطلق إيمانا بالاستثمار في عقول أبناء الوطن وتوجيه طاقاتهم نحو تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة في بناء مجتمع رقمي متكامل يواكب تطلعات المستقبل.
اختتمت الدورة بجلسة تقييم شاملة، تم خلالها عرض مشروعات المشاركين وأفكارهم الابتكارية، والتي أظهرت قدرتهم على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بفعالية. وأشارت التوصيات الختامية إلى ضرورة تنظيم دورات متقدمة لتعميق المعارف وتطوير حلول تقنية جديدة تلبي احتياجات القطاعات المختلفة