نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة مناظرة شبابية بعنوان "التطوع هو الطريق الأمثل لتفعيل المشاركة الشبابية"، بمشاركة مجموعة واسعة من طلبة المدارس والشباب من مختلف المجالات.
ركزت المناظرة على دور العمل التطوعي في تنمية المهارات القيادية، وتعزيز قيم التعاون والتكاتف المجتمعي، بالإضافة إلى دوره في تعزيز الانتماء الوطني. وناقش المشاركون كيف يسهم التطوع في صقل شخصية الشباب، وتطوير قدراتهم في اتخاذ القرارات، وتحفيزهم على المساهمة الفاعلة في المجتمع من خلال المبادرات التطوعية المختلفة.
شهدت المناظرة تفاعلاً حيوياً، حيث استعرض المشاركون حججًا وأدلة داعمة لوجهات نظرهم، مما أضفى على الجلسة بعداً تحليلياً عميقاً حول دور التطوع في بناء مجتمع أكثر تكافلاً وتعاوناً وأكد المتحدثون أن العمل التطوعي ليس مجرد مساهمة بالوقت والمجهود فقط، بل يشكل منصة حقيقية لتبادل الخبرات وبناء علاقات قوية بين الشباب، مما يساهم في تطوير المجتمع بشكل شامل ومستدام.
وحول أهمية هذه المناظرة، أكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية أن الشباب هم المحرك الأساسي لأي نهضة مجتمعية، والعمل التطوعي يمثل وسيلة فعالة لتفعيل دورهم وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية المجتمعية وإن هذه المناظرة تسهم في تعزيز وعي الشباب بأهمية العطاء المجتمعي، وترسيخ ثقافة المشاركة الفاعلة في خدمة الوطن.
وأضاف بن عنبر، التطوع هو أسلوب حياة يعكس قيم التكاتف والتعاون التي تميز مجتمعنا. إن إشراك الشباب في حوارات بناءة حول هذا الموضوع يعزز قدرتهم على التفكير النقدي واتخاذ المبادرات الإيجابية التي تصب في صالح المجتمع.
اختتمت المناظرة بإجماع المشاركين على أهمية العمل التطوعي كأداة تمكينية للشباب، ودوره في تحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع. كما أشاد الحضور بالدور الذي تقدمة الجمعية في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز ثقافة الحوار وتنمي الوعي المجتمعي.