نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية بمقرها في رأس الخيمة، وبالتزامن مع اليوم العالمي للشباب، ورشة حوارية شبابية بعنوان "بأفــكـارنـا يُبـنى الـوطــن – صوت الشــباب لمستقبل مــستدام"، وذلك في إطار التزامها بدعم طاقات الشباب وتمكينهم من الإسهام في صناعة مستقبل الدولة والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة.
أدارت الورشة آمنة الشحي، خبيرة الموارد البشرية وتطوير المواهب التي قادت الحوار بأسلوب تفاعلي محفز، استعرضت فيه أدوات تمكين الشباب، وآليات تفعيل دورهم في رسم السياسات والمشاركة في اتخاذ القرار، إضافة إلى سبل تعزيز حضورهم في المبادرات الوطنية ذات البعد التنموي.
هدفت الورشة إلى إبراز دور الشباب كقوة محركة للمستقبل، من خلال طرح حلول عملية للتحديات الوطنية، وتقديم رؤى جديدة تعكس طموحات الجيل الصاعد، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف القطاعات. كما عملت الورشة على خلق مساحة مفتوحة للحوار، ناقش فيها المشاركون آراءهم وتطلعاتهم، وساهموا في صياغة توصيات شبابية قابلة للتطبيق لدعم السياسات الوطنية وتعزيز استدامة التنمية.
وشهدت الورشة تفاعلاً واسعاً من شباب إمارة رأس الخيمة، حيث عبر المشاركون عن تقديرهم لجهود الجمعية في توفير منصات حوارية تعزز من حضورهم المجتمعي وتتيح لهم التعبير عن رؤاهم وتطلعاتهم في مناخ من الإيجابية والانفتاح.
من جانبه، أكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن الورشة تأتي ضمن التزام الجمعية بدورها الوطني في تمكين الشباب وخلق بيئة حوارية محفزة تُعزز من روح الانتماء والولاء الوطني، مشيراً إلى أن الشباب هم ركيزة المستقبل وصُنّاع التغيير، وأن استثمار طاقاتهم وأفكارهم يمثل استثماراً في أمن الوطن واستقراره وتقدمه.
وأضاف: "في ظل إعلان 2025 عاماً للمجتمع، فإننا نؤمن بأن الشباب هم صمام الأمان للمجتمع الإماراتي، ونحن في الجمعية حريصون على أن نكون منصة حقيقية تتيح لهم التعبير، والمشاركة، والابتكار، بما يتوافق مع توجهات الدولة ورؤية قيادتنا الرشيدة نحو تنمية مستدامة أساسها الإنسان أولاً".
واختتمت الورشة بتأكيد أهمية مواصلة تمكين الشباب، وتوفير الفرص التي تصقل مهاراتهم وتعزز من وعيهم الوطني، ليكونوا شركاء حقيقيين في بناء مستقبل الإمارات، بما ينسجم مع توجهات "رؤية الإمارات 2031" ومبادئ عام المجتمع 2025.