نظّمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية جلسة حوارية شبابية بعنوان «شباب وإرث الأسرة»، وذلك في مقهى "ويڤ" بمدينة دبا الحصن، بحضور مجموعة من الشباب والمهتمين بالشأن المجتمعي والأسري، ضمن مبادرات الجمعية الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي في «عام الأسرة 2026».
وهدفت الجلسة إلى تعزيز وعي الشباب بدورهم المحوري في الحفاظ على إرث الأسرة الإماراتية، وترسيخ القيم والعادات والتقاليد الأصيلة، وبناء جيل واعٍ قادر على نقل هذا الإرث للأجيال القادمة، مع تحقيق التوازن بين متطلبات العصر الحديث والهوية الوطنية.
استضافت الجلسة الدكتور صلاح الغول، الباحث والمحلل في القضايا الجيوسياسية ورئيس مجلس مدينة دبا الحصن التابع لدائرة شؤون الضواحي بإمارة الشارقة، والأستاذة فاطمة الظنحاني نائب رئيس مجلس شباب مستشفى دبا الحصن، فيما تولّى إبراهيم العوضي، صانع محتوى إماراتي، إدارة الجلسة بأسلوب حواري تفاعلي قريب من الشباب. وهدفت الجلسة إلى تعزيز وعي الشباب بدورهم المحوري في الحفاظ على إرث الأسرة الإماراتية، وترسيخ القيم والعادات والتقاليد الأصيلة، وبناء جيل واعٍ قادر على نقل هذا الإرث للأجيال القادمة، مع تحقيق التوازن بين متطلبات العصر الحديث والهوية الوطنية.
وخلال الجلسة، إكد الدكتور صلاح الغول أن المجالس المحلية تمثل حلقة وصل أساسية بين المجتمع والجهات الرسمية، وتسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والحفاظ على الإرث العائلي والمجتمعي.
كما تطرق إلى سبل تعزيز دور المجالس المحلية في حماية الهوية الثقافية، وأهمية تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة مستقبل المدينة والأسرة، من خلال المبادرات المجتمعية والمشاركة الفاعلة في العمل التطوعي والتنموي.
وأشار كذلك إلى ضرورة تبني أساليب عملية تحافظ على الإرث الأسري والعادات والتقاليد، مع تحقيق التوازن بين الحداثة والتقاليد الإماراتية بما يواكب تطلعات الشباب ويحافظ في الوقت ذاته على الأصالة.
شاركت الأستاذة فاطمة الظنحاني تجربتها وخبرتها العملية في مجالات التدريب والتطوير والعمل الشبابي، وتحدثت بأسلوب عفوي عن أهمية المجالس المحلية في دعم الأسرة وحماية الإرث المجتمعي، مؤكدة أن المجالس تمثل بيئة حاضنة للأفكار الشبابية ومكاناً لصناعة المبادرات الإيجابية.
كما تناولت ، الظنحاني ، دور الشباب في المشاركة الفاعلة بصناعة مستقبل المدينة والأسرة، وأهمية البيئة المدنية والحياة اليومية في تشكيل الإرث الأسري والمحافظة عليه، مشيرة إلى أن الحفاظ على الموروث يبدأ من داخل الأسرة وينعكس على المجتمع ككل. وأكدت على ضرورة إيجاد توازن واعٍ بين الماضي والحاضر، خاصة داخل الأسر وبين فئة الشباب، من خلال نقل القيم والعادات بأساليب حديثة تتناسب مع متغيرات العصر.
من جانبه، أكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن الجلسة تأتي في إطار سعي الجمعية لتعزيز الوعي الأسري بين الشباب، وترسيخ مفاهيم الانتماء والهوية في نفوس الأجيال الجديدة، تماشياً مع توجّهات الدولة في عام الأسرة.
وأضاف بن عنبر:
"نؤمن أن الحفاظ على إرث الأسرة واجب وطني مشترك يبدأ من وعي الشباب وإدراكهم لأهمية دورهم في نقل القيم والتقاليد التي تأسست عليها دولة الإمارات. ونعمل من خلال هذه الجلسات على بناء جيل يعتز بهويته، ويتفاعل مع قضاياه المجتمعية بوعي ومسؤولية."